مركز زراعة أعضاء الأطفال

تضم مستشفى بوسطن للأطفال واحدًا من أكثر مراكز زراعة أعضاء الأطفال تقدمًا في الولايات المتحدة. على مدار 40 عامًا مضت، نجح فريقنا ذائع الصيت على المستوى الدولي من الجراحين - من أقسام طب القلب وطب المعدة والأمعاء وطب الكُلى الأعلى مرتبة بالمستشفى، مع غيرهم من فريق العمل في إجراء المئات من عمليات زراعة الأعضاء للأطفال، منها عمليات زراعة الكبد والكلى.

ومن النقاط المهمة أيضًا أن مركزنا يحتل المقدمة في طرق العلاج والتقنيات التي تساعد الأطفال في تجنب عمليات زراعة الأعضاء أو مد الفترة الزمنية قبل الاضطرار إلى إجراء هذه العمليات. يتمتع مركزنا بالمعدات والخبرات التي تطيل المدة قبل احتياج طفلك إلى إجراء عملية جراحية بدءًا من عمليات إطالة الأمعاء الجديدة إلى واحد من أكثر أجهزة مساعدة البطين تقدمًا في الوقت الحالي (دعم دوران الدم).

ندرك أن عمليات زراعة الأعضاء تمثل نقطة تحول في حياة العائلات، وليس المرضى فقط، لذا يمتد نطاق الرعاية لدينا لما هو أبعد من غرفة العمليات. إذ يقدم فريقنا، الذي يهب لمساعدتك بكل ود، الدعم الشامل للمرضى وأفراد عائلاتهم في كل خطوة طوال رحلة العلاج، بداية من التواصل مع الأطباء المحيلين وشركات التأمين حتى التأكد من شعورك وكأنك في منزلك أثناء فترة إقامتك في المستشفى. كما نهتم بالتفاصيل، الكبيرة والصغيرة، حتى يتسنى لك ولعائلتك التركيز على التأكد من معافاة طفلك.

توجهنا

عندما يخضع المرضى لعمليات زراعة الأعضاء، لا تنتهي مرحلة الرعاية بعد إجراء الجراحة. ففي الواقع، تمثل عمليات زراعة الأعضاء بداية لمرحلة طبية تستمر طوال العمر. ولهذا السبب يقدم مركز زراعة الأعضاء لدى الأطفال خدمات رعاية متواصلة تغطي جميع نواحي الحياة الصحية قبل الزراعة وأثناء إجرائها وبعدها. تشمل هذه الرعاية الشاملة:

  • الرعاية السابقة واللاحقة لعملية الزراعة، بالتنسيق مع خبراء طب الأطفال المتخصصين في العضو الذي تمت زراعته.
  • التواصل مع فريق متعدد الاختصاصات يضم متخصصين في الأمراض المعدية من عملية الزراعة ومنسقي تمريض وصيادلة متخصصين في مجال الزراعة ومنسقي أبحاث وأخصائيي تغذية وعلماء وأطباء نفسيين وباحثين اجتماعيين.
  • معلومات متخصصة من الخبراء في الاحتياجات العاطفية والجسدية للمرضى من الرضع والأطفال والمراهقين.

البحث والابتكار

بدأ برنامج زراعة الأعضاء الأول في مستشفى بوسطن للأطفال في عام 1971. ومنذ هذا الوقت كرّس المختصون حياتهم لتقديم الرعاية الأكثر فعالية لعمليات زراعة الأعضاء مع التركيز على العائلات وتخطي الحدود المعرفية في كل مراحل عملية زراعة الأعضاء. تتضمن بعض التطورات والمبادرات البارزة:

  • أساليب جديدة في الكشف عن الأجسام المضادة التي يفرزها الجسم بعد الزراعة وعلاجها
  • كبت المناعة بدون ستيرويدات مع المرضى الذين خضعوا لجراحات زراعة الكبد
  • إجراء دراسات وأبحاث في الوقاية من فيروسات التهاب الكبد A وB وC وعلاجها لدى الأطفال
  • التعرف على إشارات الخلايا التي تتنبأ برفض العضو قبل حدوثه

قصة مريض: المساعدة عبر الحدود

عندما تم تشخيص حالة طفل صغير من الضفة الغربية بعيب خلقي يهدد الكلية والجهاز البولي، تعاون فريق من الأطباء الإسرائيليين والمتبرعين الأمريكيين لإجراء عملية زرع كلية. اقرأ المزيد >>

Powered By OneLink